تسمرَ أمامها !! يُعاتبُ طيفهُ،وشعيرات رأسهِ البيضاء،والتي غزتْ صدغيهِ معلنةً بداية النهاية ،عجوزٌ أو شارفَ!! يُمني نفسهُ بلقاءِ من كان على موعدِ حُبٍ معها ، أنسلَ في فراشهِ خافق القلب متمتم بالأغنيات لمحَ في المرآةِ المقابلة لهُ رجُلاً شاحباً ،وعجوزاً يكادُ لا يعرفهُ ،فتساءلَ!! ما ستكون حالهُ ،وردود فعله عندما يُدرك خريف العُمر ،ويصير عاجزاً عن الاتصال بالنساء ؟، فغرَ فاهّ،وجلسَ معتدلاً على كرسيه مُتحسراً !! لبسَ نظارتهِ ،وأعادَ النظر .فلم تتغير .
- آمال
- التعليقات