مرت فوق رأسي مكفهرة الوجه ،ثقيلة الظل، مساحيقها نفط أسود برائحته الكريهة التي لم تزد الآخرين إلا هوسا بها،تصدع أذني بخلخاليها الحديديين الذين يلتفان حول ساقيها بإحكام ،أخبرتني أنها تريد أن تفسخ العقد القديم الذي بينها و بين صاحب الصولجان ،وقالت :
ـ أبحث عن مكان لا يأتيه فيه خراجي ..
ـ أمطري أين شئت ..لقد أوقفوا حسابه البنكي..
- آه يا زمان
- التعليقات