قبل أن تتثاءب الأحلام في زحمة النعاس ،كان يترقب موعداً مزعوماً ،يداعب لقاء واهماً ، يهمس لانتظار شارد، يجلس على دكة الصمت تخنقه رئة المكان .مسافات اللذة أرهقها تباعد الخطى ، فوق أرصفة التمني تتذدمر الأقنعة من تشابه الوجوه ، يستعين بصمود مهزوم .قبل احتفائه بموعد الإشتياق أدرك أن الحب لم يكن له قداس مؤكد. ترك خياله في محطة اخرى ومضى كل منهما في طريق.

أضف تعليقاً