في كبره، أصبحت يده ترتعش. أمسك السكين وذبح هذه المرة.. إبن أخيه… هكذا زعموا… من حينها والنعاج “تنتقم لنفسها، وترد الطعنات بالطعنات”*…
————-
*: نزار قباني، بتحوير(اليوم تنتقم النهود لنفسها / وترد لي الطعنات بالطعنات)
الطيب الوزاني

أضف تعليقاً