بعد تلك السهرة مع أصدقائي الجدد والتي أشار فيها الجميع إلى الشبه الكبير الذي يجمعني بالمدعو سعيد أبي اللبن حد التطابق، استيقظت باكرا وذهبت إلى المصلحة التي يعمل بها ودخلت مكتبه وجلست على كرسيه ولبست كمه الأسود… لقد تذكرت: أنا سعيد أبو اللبن.