كلف بالذهاب إلى موقع اللاجئين برفقة كاميرته.عاد محملا بالأوجاع.عرض الصور في غرفته إلى جانب الالتقاطات السعيدة،تعارك الفرح مع الألم؛فأضحى تائها دون هوية.

أضف تعليقاً