العجُــوز التي أرقبُهـــا كلّ ليْلــة ، كالطّيف تحثّ الخُطى عائِدة من المقْبـرة ، تحمِل علَى ظهْـرها كيسًا ، توقَّفت اليَوم عنْد بابِها وعَادت ؛ لم تستطِع أن تخلَع يَــد ابْنهَا الطَّازجَة .

أضف تعليقاً