و هم يعلِّقونهُ في المشنقة، توسَّل إليهم أن يخبروه بمن وشى به…أجابَه الضَّابطُ بابتسامةٍ ساخرةٍ: العصفورة … حينَها تذكَّر روايتَه … تذكَّر كيف حرَّرَها (في الخاتمة) من قفصِ (التلغيز و الكناية و الإيحاء) صارخًا: اذهبي؛ فأنتِ عصفورةٌ طليقة.
- أثمان
- التعليقات