دويّ مرعب.. يلاحقونه.. منحه الخوف سرعة كبيرة.. يجري..يجري بشكل أعمى.. بالمنحدر الكبير.. انزلاق .. فيما انقشعت زوابع التراب، رماهم بالطوب المتراكم تحت قدميه، لما نفد رماهم بعظام هيكله.. حين وصل إلى ضلعه الأعوج؛ عمّتهم السّكينة فخرّوا ساجدين. سأل سائل: “أيّ وسوسة لإبليس هذه المرة.”
- أجداث
- التعليقات