تحليق
أعاد صياغة وجهي، ركّب لي أجنحة قوية، درّبني على الطيران، رسم لي خريطة المسار… وحين استيقن من جاهزيتي، أطلق عناني للريح. لكنني، وأنا في الجو، تذكرت: لا ذيل لي يوجّهني!.
استنطاق
علّق جثتي على حبل الكلمات، رسم فمي بزاوية البوح، أدلى بالأسئلة كلها دفعة واحدة، ثم قال: “قل الحقيقة… ولا تثرثر!”.
نجاة
فتحوا لي نافذة في قاع السفينة، قالوا: “انظر إلى الأفق، هذا هو الطريق إلى الحرية.”، وبينما أتأمل زرقة البحر، أغلقوها من خلفي… وغرقنا معًا.
تفكيك
أدخلني ورشة الأفكار، فكّك عقلي قطعةً قطعة، رتّبها حسب مزاجه، ثم ابتسم وقال: “هكذا تصبح حرًّا… حين تفكر بطريقتي”.
محو
قال لي: “أنت قصيدة.”/ مزّق دفاتري، بعثر حروفي، ثم رفع رأسه بزهو: “انظر كيف منحتك مساحة بيضاء للكتابة!”.