عندما نبتَ زغبُهُ،رَكِبَ القطارَ وحيداً،شعرَ بالخوفِ،امتلأتْ عيناهُ بالدموعِ،تذكّرَ الورقةَ التي دسَها والدهُ في جيبهِ، قرأها: “بنيَّ أنا في المقطورةِ الأخيرةِ”؛ تحوَّلَ الزغبُ إلى ريشٍ.

أضف تعليقاً