فقد والديه، تربى صغيرا ببيوت الأقارب، شعور لا يوصف…حيث الأقارب ليسوا بوالديه، جد وادخر مصروفه في عيدين، اختمرت الفكرة في رأسه، لم تكن الأيام الحالمة كما توقعها، فلم يحصل إلا على درجتين للدكتوراة ، إحداهما كانت في( العالم الثالث، وتربية الطفل).

أضف تعليقاً