الزنزانة التي يقضي المحكوم، ليلته الأخيرة فيها تمهيدا لإعدامه، دوّن كل من دخلها على الحائط اسمه كاملا، إلا هذا الأسير، تأنّى في قراءتها، ووضع أمام أحدها؛ اسمه الأول فقط.

أضف تعليقاً