في وحدة الطوارئ، صاح الرجل أني اختنق، كان المسعفون مثل أحجار الشطرنج، صاحبته كانت تحاول تحريك تلك البيادق، لحظات حرجة، جلست تلطم بقوة فوق الجسد المسجى؛ الميت كان يبتسم.