التقى قابيل وهابيل في حياةٍ ثانية … ضباب ٌ كثيف يحجب تفاصيل المنظر … أرواح يعتريها التّيه والنّدم …بقايا أحاديث لم تنتهِ في الحياة الأولى…تقدّم قابيل نادماً بيده باقة ورد أحمر…شاركه هابيل خطواته مسامحاً … تعانقا… ذاكرة ما …تحتلّ تلابيب عقل قابيل …يمتشق من باقة الورد الأحمر خنجراً …يطعن أخاه من جديد!!.

أضف تعليقاً