بعد أن انتهت المحاضرة، خرج و صديقه للشارع، أوقفتهما ثلة من الرجال، عرضوا عليهما توصيلهما إلى حيث يريدان، ركبا معهم شاكرين صنيعهم، جلسا بمقعد السيارة الخلفيّ يتبادلان الحديث، توقفت السيارة فجأة، أنزلوهما عنوة، طلب أحد الرجال أن يدفع كل واحد منهما مبلغا و ينصرفا، استجاب أحدهما فتركوه، أدخلوا الآخر مكبلا للمبنى العتيق، طلبوا منه التوقيع على ما يفيد بأنه تحرش بأنثى، أو على اتهام آخر بتعاطي المخدرات أو … استسمحهم أن يقرأ حيثيات التهم ليختار… تسمرت عيناه على ورقة الاتهام الأول من شدة الإعجاب، بدت وقائع غزله العنيف للأنثى الأسطورية مثيرة جدا؛ لبس التهمة راضيا، تقمص دور المجرم و ابتسم قائلا: قد أسكرتني و خدرتني و أهلكتني دون أن أراها فكيف لو رأيتها!؟.

أضف تعليقاً