على موائد الشّتاء.. تشاطروا رغيف الحزن والأمل، وشربوا نخب الأماني:” بعد أن تضع الحرب أوزارها، سنتزوّج.. وننجب أطفالاً نكبر مع أحلامهم ، وسنرتق جراح السّنابل، ونضمّد حروق الوطن حتّى الشّفاء…”، صمتوا.. ظلّ المطر يثرثر مع النّافذة ، و يتهاطل بغزارة فوق قبورهم الملأى بالأحلام.
- أحلامٌ عطشَى
- التعليقات


