يوماً بعد يوم، ترتفع رايات الوداع، تمضي الخطى بين العتمة والنور، شهيدة كالزمن الطيب، شائعة كالقصص القصيرة للطريق، يوما تصعد أرجوحة الصباح، تضج القاعة، وتتغير الوجوه، كان الحلم في أنشودة العودة، وقصائد المطر، إلا أنك تعي الفكرة بين الصدفة والحذر.

أضف تعليقاً