أمسكت الوردة الأخيرة لمن ستهديها ، لحب يشارف على الموت ، أم لحب جاء يطرق باب القلب ، الأول يتمسك بالذكريات الحلوة والأيام التي دونت في صفحاتها لحظة من السعادة والحزن والوعود بالموت معا ،أم الثاني الذي أعجبه حلم رآه في المنام ، سيكون زوجا وفيا وحبيبا جاء من المستقبل كي يأخذها بين يديه ، فينقذها من الأوهام ، ومن حب قبل …
سقطت الوردة من يديها انقبض قلبها ، شعرت بسوء ، كانت تؤمن بأنه عندما تسقط الوردة من يديك هذا يعني أن مكروها سيقع لك .
أسرعت لمفسر الأحلام الذي كان قريبا من مكان عملها..
قال : ما لونها ، حقيقية أم مزيفة ؟ كبيرة أم صغيرة ؟ ذابلة أم… ؟ ما اسمها ؟.
ـ ها هي الوردة يا سيدي …
ـ سيدتي أرجوك عودي لا أمل لك في الحب ، ستعيشين طول العمر وردة تنتظر ربيعا أجمل…
رمت وردتها تحت قدميه ثم قالت:
(أيها المفسر الكبير وأنت ستبقى طول حياتك تنظر في وجه الناس ، في وجع الناس ، ليس لك في الحياة إلا أن تقول : ( ما لونه ما شكله ،مزيف أم حقيقي ) ……
- أحلام الوردة
- التعليقات