بجوار ذلك الحائط المتهالك، ما زلت أرسم قصري العظيم، آلاف الرسومات المطموسة، أنا وحدي من يراها بين ذرات التراب، حجرة الحارس هي من أعجزتني عن الاقتناع برسمي، والذي يقطعه دائما صوت سيدي، وهو ينبه علي أن اهتم بالحراسة، كلما سمعت صوته تذكرت أن القصر الذي أرسمه لي والحجرة لحارس غيري سيعمل عندي، ثم ما ألبث أن أنسى.

أضف تعليقاً