عادت لتوها من وداع الحياة، جلست في ذات الرّكن، لم يبادرها أحدٌ بمعزوفة الأمل، صورته على الجدار المقابل ترنّحت؛ فعاودها صدى سنيُّ الغرام.

أضف تعليقاً