رأى فيما يرى النائم أنه ينزلق في هاوية مظلمة،و لو لم ينقذه عقله بصحوة منتفضة لمات على سريره أشلاء مبعثرة،صرخته المكتومة أيقظت إبنه الصغير،فهب إلى نجدته بكيان منثور،داعبه بكلمات متعثرة و إبتسامة كالبكاء.قال الولد:لقد أيقظتني من حلم بديع..كنت أعانق الطيور في الأفق البعيد.. ضمهما الليل بأجنحة ضاحكة أما النجوم فلاذت إلى سماءها بألف سؤال.
- أحلام
- التعليقات