يفترشان إسفلتا أقل سوادا من عيونهما المليئة بالحزن، الأب يرفع صوته بالدعاء كلما خرج أحدهم من المسجد، بينما ينصت الصغير بإمعان إلى كلمات النشيد الوطني المنبعث من ساحة المدرسة.

أضف تعليقاً