ينظر إلى قدمه التي تنتعل ذلك الحذاء المهترئ، يبتسم في هذا المقهى الرّخيص سيذهب ويستمتع بشرب قهوته دون أن يعرفه أحد، يسمع صوتا يناديه، تعرّف عليه إنه محمود منافسه الشّهير الكاتب والروائي ، سبعون عاما أمضيا العمر بالقراءة والثقافة والأدب، دعاه لشرب القهوة عندما جلس معه على الطاولة أراد أن يخبئ قدميه ولكنها ارتطمت بقدمي محمود المخبأة أيضا .

أضف تعليقاً