استَعرتُ الضِّياء من شَمسِها …وقَطفتُ من حَديقتِها باقَة من الياسَمين …حِين أتوا للقَبض عَليها، انْدسَّت بين قَوافل أحْزاني وأوْجاعي …رَحلُوا ومازالتْ تسكُن العتمَة!.

أضف تعليقاً