على بابك الاخير أبادلك الزمن، وفيا كعصفور الصباح، غاضبا بألف مدد، كم لعينيك من أمل، وكم تشابهت، الا أن احداهما تضلل الأخرى، في المشهد الأخير، تتسلل المجموعة الي خارج المسرح، وبينما تشتعل الشموع علي درجات السحر، يسقط الظل علي جدار الحاضرين.

أضف تعليقاً