حاصرني الرقيب على تخوم دفتري، اختبأت كلماتي مابين السطور، التقط إحداها من خلف الأسلاك، ذبحها .. طبخها .. وضع البهارات، صارت التهمةُ جاهزة.

أضف تعليقاً