تَذكَّرتُهُ فورَ مَا اِلتفَتُّ إليهِ، وتَمثَّلت لي أمُهُ وهيَ تُقَبِّلُ يَدَيَّ وتَسُحُّ دموعًا، بعدَما نَجَحَت العمليةُ الجِراحِيةُ، في ذلِكَ اليومِ البعيد. حَدَقَّ في عينيَّ لبُرهَةٍ… انفَرَجَت شَفَتاهُ… ترَدَّدَ… لكِنَّهُ رَكَلَني مَرةً أُخرى، وحَشَرَني في صَندوقِ السيّارة.

أضف تعليقاً