لنْ أُنكرْ.. أجل اضطُررتُ لأن أكون رجلاً،.. أحمل همّ ولدين ومصروف منزل،..أذهب صباحاً إلى العمل وأحضر البقالة،.. أدرّس الأطفال، أطبخ وأنظف وأهتم كأم بكل صغيرة وكبيرة، كما أهتم بالإصلاحات والأعطال المنزلية.. حتى والديّ كنت الرجل الوحيد الذي اعتمدا عليه في كبرهما بعد سفر إخوتي خارج البلاد،.. لم أَعدْ تلك المرأة التي تزوجتها يوماً كرجل،.. فقدْ خذلتني كولدٍ أفسده الدّلال!!.
- أدوار..
- التعليقات