رصَّ صــور عينـيــه علــى منضـدتــه، وأمــرَّ علــى لســانه مــرارا فنـجــان قهــوة، حتــى انبســط انبســاط صفحــة، وأخــذ يستنطـقـــه ويكتــب عليــه مــا تطـابــق مــع صــوره، ولـمــا أنـهــى الكتـابـة التفــت إلـى مـا كتبـه، فـوجـد واقعــه المعيــش، قـد اختــط بـدلـه عـبـارة: بضـاعتـنــا ردت إلـينــا.
- أديب واقعي جدا
- التعليقات