نالت الكتابة من حياته زمنا طويلا ، ترنو إليه زوجته بطرف غاضب ، تكتم ما بقلبها حينا و تفجر قهرها أحيانا ، يعدها بالاهتمام حزينا ، ثم سرعان ما يعود إلى قريحته سعيدا..!
شهقاتها تزداد سعيرا كلما ألقت نظرة على إبداعاته ، إذ تجدها عامرة بأطياف الحب و معاني الغزل ، زفرت يأسا و تنفس حبرا ، تركته بظله مستجيرا ، خرج من غفوته مذهولا ، اقترن بقريحته و القلم يعده برفاء العيش و بنين الأفكار..!

أضف تعليقاً