طوالُ عمرهِ، دأب على أناقةِ الأشياء. زاحم الغيوم بياضً وهدوءً. حينما اِعْتَلى المنصّةِ؛ تفرّق الجمع! وهم حُنُقٌ عليه! عندما أسقط وسيمُ ذي السبعِ سنواتٍ الماءَ لم يكن قاصداً.. فقد رآهُ مثالاً وجاءَ من مدرستهِ لرؤيته.

أضف تعليقاً