اللّص الذي كان ينظر من وراء زجاج النّافذة ليسرق بعض ما سمع من حروف حديثنا ، لم ينتبه للأخطاء التي ارتكبها في ورقته و لم تلتقطها أذنه بوضوح ، لأنّ في ذهنه قاذورة قديمة لا تزال تفوح…لحظتها مسكنا أنوفنا و سددنا آذاننا و لكنّنا رأينا ظلّه يتهاوى ، ثم ضحكنا جميعا لمنظره …
- أذنه متّسخة…
- التعليقات