لَمَحتُها عِبرَ إحتِضارِ السراب، سَبَحَ خَيالَها في ناظريً،لَهَثتُ وراءها كَلَوعَةَ المستَغيث، استَفقت من حلمي الموحش وبي غصة تستجير، كانت حكايةٌ لألفِ فمٍ ساخر.