علّقَ الطفلُ أُرجوحته على غُصنٍ: “سأطيرُ إلى الأمس!” في كل دفعة، شيخت الشجرةُ دهرًا، تصاغرَ هو. توقّفت، فكانَ الغصنُ خشبةَ لحدٍ، وجسدهُ غبارَ ذاكرةٍ.

أضف تعليقاً