فى النفس التى شقّقتها قسوة الحياة؛ وقف يتأمل ويقرأ كل شَق على حِدة، ويتذكر… الأماكن والأشخاص.. والنزيف ولم ينسي أن يقطف من بستان الأمل بعض الزهور حتي يُجمّل المنظر لك حتي لا تبكى عليه… وتقول:
كيف تحمّل كل هذا؟! والغريب أنهم صدقوا أنها زهور. أرجوك لاتخبرهم بغير ذلك؛ فأنت الوحيد الذى يعرف أن هذه الزهور من حديقة عامة فقط… قطفتُها وقمتُ بغرسها فى الشقوق؛ لأغرى بها النحل الذى يسكنه.
منذ كم وخلية الروح خالية من العسل؟!

أضف تعليقاً