ساقها القدر، بعد أن انغمرت الصحراء بالماء وفاضت، وأزهر شوك القتاد، استسلم إِفْكيرين للشمس الحارقة، صار وجهه مثل رغيف خبز احترقت جوانبه، جاءته إمْريحلة وهي تشق البركةالمائية كأنها فاتح يدفع الأبواب ويلجها دون استئذان بعد يأس دام عشرة أعوام، تلوح بيدها ويدور لسانها كعقرب صحراء بعقيرتين. إفكيرين، “حزازة” جابت بنتين!.

أضف تعليقاً