نائمة تحرسها الفتنة، إلا من ضوء القمر الهامس خلف زجاج النافذة، وريشة بعد ريشة هي عتمة ونور، تقترب الصدفة من أقدارها، وخيال بين عينيها، وند حول معصمها وجيدها، ورغم سنبلات خضر، ووعد في اتجاه الباب المسحور، فإنه في لوحتي الأخيرة، كان الحلم مقطعا من خلاف.
- أردية الفصام
- التعليقات