تلك المرأة لا تمل من لومي والسخرية مني، قلّ أن تبتسم لي راضية أو مشجعة.. طالما تجاهلتها وغضضت الطرف عنها وهي تنتقد كل خيار لي، تتدخل في أدق تفاصيل حياتي.. تصحبني في كل مكان فقط لتعترض وتعترض..
– لو أنك ذهبت للترفيه عنك بدل قضاء معظم عمرك في تأمين متطلبات من حولك، تنهرني معترضة وإن انتقيت اللون الأسود لثيابي ترمقني بسخرية.
– أيتها الجبانة، بل تتمنين ارتداء الألوان الزاهية،
وعندما أقابل نظرات أعجاب زميلي في العمل ببرود وتحفظ، تنكزني بلؤم..
– أيتها الغبية، أنت تحبينه دعي عنك الخوف من الناس،
أكز على أسناني، وبصوت حانق أرد عليها،
– ابلعي لسانك لمرة واحدة..
يتلفت كل من حولي، تبحث عيونهم عنها، قبل أن يمطروني بنظرات العطف، فتغفو وتتركني تحت سياط تكهناتهم، تلك المرأة التي تسكن في أعماقي.
- أرملة
- التعليقات