كان “حفار القبور” و”المومس العمياء” يتطارحان الرذيلة ورخيص النبيذ في مقبرة بعيدة… ارتعدت الأرض تحت جسديهما ، انشق قبر وانتصب صاحبه واقفا…شامخا :
ـــ ما مرَّ عامٌ والعراق ليس فيه جـــوع
ثم صار يندثر حتى ضمَّه القبرُ ثانية وانسد عليه…. سألها “حفار القبور” في ذعر محتميًّا بتلابيبها :
ـــ من كان ذاك..؟؟؟؟
أجابت بصوت خافت :
ـــ كان ..السياب…..

أضف تعليقاً