فى النادي كنت بصحبة جاري وأولادنا، لعب الأطفال وفرحوا كثيرا.
ونحن نتجاذب أطراف الحديث كأنى سمعت ولدى الصغير يصرخ؛ أبي. أبي، هتف في نفسي هاتف؛ ابنك فى حمام السباحة يغرق.
هرولت صوب الحمام؛ دون إدراك نزلت بكامل ملابسي، برودة الماء أفاقتني؛ كانت ضحكة صغيري وهو يشير إلي مندهشا أجمل لحن فى معزوفة الحياة.

أضف تعليقاً