يَخطو فَلا تساعدُهُ قَدماه على المَشي، أعياهُ البحثُ عن الدَّواءِ الذي كتبَه ُالطَّبيبُ، جَلَسَ على مصطبةٍ كي يجرَّ أنفاسَهُ، أستنشقَ عِطر َمهاً بارعةَ الجمالِ، تضحكُ وهي تُلصقُ جسدَها الغضَّ بجثَّتِهِ المتعبةِ، لحظاتٍ تخيَّلَ إنَّه في ريعانِ شبابِهِ. أعطتْهُ قبلتَها النَّديةَ مع موعدِ للقاءٍ. في الصَّيدليةِ مدَّ يدَهُ قاصداً محفظةَ النُّقود؛ فأعتذرَ إلى شيبتِهِ.

أضف تعليقاً