عجتْ برأسه ذكريات فرحه بأولاده الصبيان، بعد أطوار حزينة من ولادته لبنته الكبرى، ثم صخبَ فضاء دماغه بصيـاح أولاده وهم ينهالون ضرباً على بنته بمحضره.. انتبه، هـا هـو مُسجى على فراش المرض في بيته وحيداً؛ إلا من فتاة ٍتقدم بها العمر.

أضف تعليقاً