كالهالكِ من السَّعادةِ، وصلتُ لأوّلِ الطابور، وصرتُ على مرمى رغيف، سألني المشرف عن أصلي وفصلي، ما لبث أن طردني، مع أنّي استكملت أوراق تشرُّدي.

أضف تعليقاً