في غطرسةٍ مقيتة، وقف فوق اخر صفحة للأمل يمزق ما بقى من ذكرياتٍ جميله ، يمطرها بوابل من القبح . استدار الصمت آذناً بالرحيل ، لكنه تعثر بالجنين في أحشائها !
عندها أغمضت عين الكبرياء الأنثوي وأستكانة لأجل ذالك الجنين.
هي لا تعلم ان هذا الجنين نسخة من ابيه.

أضف تعليقاً