يتحَسَّسُ زوجَهُ في فِراشِهِ و عيناهُ مُغمَضَتان .. يعتَدِلُ نصفَ جالِسٍ مكانَهُ باحِثاً عنها بِتَوَهان .. تَشُقُّ صمتَ الليلِ آهاتٌ مكتومةٌ و أنّاتٌ و صريرُ سَرير .. يسيرُ مُتَرَنِّحاً مُتَتَبِّعاً مصدرَ الصوت .. يُلصِقُ أُذُنَهُ بِبابِ غرفةِ ابنِهِما الفتى .. يموتُ الصراخُ في صدرِهِ .. يُحَملِقُ بِذُهول .. يَستَجمِعُ قُواهُ .. يَضرِبُ على البابِ بِكِلتا قبضَتَيهِ زائِراً بِجنون .. يَتَحَلَّقُ مِن حولِهِ أولادُهُ و بناتُهُ الذين أخَذَتهم الصدمةُ إلّا مُراهِقَةً منهم كانت ترمُقُهُ بازدِراءٍ و هيَ تَتَحَسَّسُ آثارَ أسنانِهِ على ثَديَيّها.
- أسرارٌ ممنوعة
- التعليقات