كنت سكرانا ذات ليل، ماض في شارع مظلم، يسبق شارعنا ببضع أمتار، سمعت صوتا ليس غريبا علي ينادي، يا حسام يا حسام، لم استطع تحديد الصوت جيدا، حواسي لم تكن معي، لحق بي صاحب الصوت وهو يقول لي:
– مالك يا صاحبي لماذا لم تجب ندائي؟
قلت له: من أنت؟.
أدرك صاحبي ما بي وحوقل وبسمل وتركني وهو يضرب كفا بكف.
ما حدث لم يدفعني للتوبة التي أزمعتها مئات المرات، بل مددت يدي إلى جيب بنطالي وأخرجتها واحتسيت كأسين آخرين، واحد من عينيها والآخر من شفتيها،ثم وضعت صورتها في جيبي وقد تضاعفت سكرتي.

أضف تعليقاً