طلبوا منه الـنّزول ، لـعـلّـه يـضـيئ نـواصـيـهـم ، يشـرح نـجاعـة مـشاريعه… كــلّما دنـا مـدراكا تـدحـرجـهـم ؛ تـآسـوا رافضـين منطـقـه في غـلـو براهـينه. أغـلــق خلفهم نافــلة الـقـول ؛ مـتأبطا مـيراثهم في بـقـيّـة الــنصـوص.!.

أضف تعليقاً