حين دخل المنزل، جلس على أريكته المعتادة، لفت انتباهه وجود تلك الصحيفة على المنضدة أمامه. مد يده المرتجفة وأمسك بها. حين بدأ بالقراءة، تملكه الرعب فأسرع بأغلاق النوافذ والباب. دس رأسه تحت الوسادة وهو يتوسل: اتركوني بالله عليكم، اتركوني….. طرقت زوجته الباب مذعورة وهي تسمع توسلاته وصرخاته، حينها تذكرت الجريدة ألتي تركها ضيفهم في الغرفة فأدركت بأنه تعرض لنوبة رعب كانت قد غادرته، بعد تعرضه للتعذيب عقابا له على كتاباته المناهضة للحكومة.
- أشباح
- التعليقات