عَمَّ الصمتُ الرهيبِ أرجاء المدينة، تناقضَتْ الأفكارُ الكامنة، تفعلتْ كاميرة الحلمِ الكابوسي، عندما توقفتْ حركة كل دابة، ضرب “فيثاغورس” على راسه : حطموا نظريتي مع الاعتذار.

أضف تعليقاً